صدرت الإشارة الأولى من مجلس الوزراء التي وعد بها رئيس الحكومة سعد الحريري باتخاذ قرارات موجعة بشأن معالجة عجز الخزينة، بطرح وزير الاتصالات "الغاء الدقائق الستين الأولى المجانية"بشأن التخابر الخليوي الثابت.
الجمعة ١٢ أبريل ٢٠١٩
صدرت الإشارة الأولى من مجلس الوزراء التي وعد بها رئيس الحكومة سعد الحريري باتخاذ قرارات موجعة بشأن معالجة عجز الخزينة، بطرح وزير الاتصالات "الغاء الدقائق الستين الأولى المجانية"بشأن التخابر الخليوي الثابت.
وإذا كان عدد من وزراء "أحزاب وتيارات السلطة" عارضت هذا القرار في "هذا الشهر الدقيق جدا" كما قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، فإنّ هذا الاعتراض لا يعني الالغاء النهائي.
خيرا فعل الوزير جبران باسيل في الاعتراض، بدعوته الى وضع دراسة متكاملة لتحديد مكامن الهدر في وزارة الاتصالات، وإيضاح جدوى قرار الغاء المجانية في التخابر الخليوي، ودعا الى إعادة تنظيم هذه الوزارة الحيوية للناس وللخزينة في آن واحد.
ولم يبتعد عدد من الوزراء الآخرين من هذا التوجه، لكنّ طرح الوزير المعني بهذا القرار صدم الرأي العام لجهة اعتباره أنّ المستفيدين من "مجانية الاتصالات ولو للدقائق الستين" تشمل ".الميسورين لا أصحاب الدخل المحدود أو متوسطي الدخل" وفق ما ذكرت جريدة الأخبار.
هذا التدبير ولو بقي في اطار الطرح، يعكس خطورة مبادرة أي وزير على اتخاذه اجراءات لا تتقيّد بمنطق علم الإحصاء الذي وحده يكشف الواقع الذي عليه يُبنى.
فهل صحيح أنّ الميسورين يستفيدون فقط من قرار حكومة سابقة تمثلّت فيها المكّونات نفسها التي تتربع في الحكومة الحالية،ولماذا لم تُقنع "احصاءات" الوزير مجلس الوزراء؟
ما حصل في الجلسة السابقة من طرح الوزير محمد شقير، والوزيرة مي شدياق "للتوظيف الجزئي" في وزارتها، يوحي بأنّ الحكومة لا تتحرّك "كجسم مترابط الأعضاء" أو وفق خطة شاملة ومنضبطة هرميا، وهذا ما انكشف أيضا من اجتماعات الوفد اللبناني الى الولايات المتحدة الاميركية مع المراجع المالية.
ألا يُستحسن تأسيس "قاعدة وزارية ونيابية واستشارية" لوضع خطة متكاملة للإصلاح أولا، ولمعالجة العجز ثانيا؟
حتى هذه الساعة لا إشارة جدية تُطمئن.
باختصار، المواطن قلق.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.