عادت ديما جمالي الى مجلس النواب بفوز خجول لكنّه معبّر عن وضع سياسيّ عام تتحكّم به توازنات أركان السلطة.
الإثنين ١٥ أبريل ٢٠١٩
عادت ديما جمالي الى مجلس النواب بفوز خجول لكنّه معبّر عن وضع سياسيّ عام تتحكّم به توازنات أركان السلطة.
تعددت القراءات لهذا النجاح، البعض رأى في نسبة الاقتراع التي عادلت١٢،٥٥٪ نتيجة طبيعية في أي انتخابات فرعية.
ورأى البعض الآخر أن أكثر من ٨٠٪ من الطرابلسيين اعترضوا في المقاطعة.
لا شك، أنّ القوى السياسية الفاعلة في طرابلس تقاطعت مصالحها السياسية في إعادة انتخاب جمالي التي أهدت "انتصارها" الى الرئيس سعد الحريري.
لكنّ الأكيد أنّ انتخابات طرابلس لم تنطلق من مبدأ الموالاة والمعارضة، ففي لبنان ليس هناك معارضة بالمعنى المنتظم، هناك فقط صراعات أجنحة داخل السلطة.
هذا ما كشفته المعركة الفرعية في الفيحاء، طالما انحصر الصراع بين تيار المستقبل وحلفائه وبين اللقاء التشاوري.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.