ليبانون تابلويد-تتناقض المعلومات بشأن الخطوة التي سيتخذها رئيس الحكومة سعد الحريري بشأن تنفيس الاحتقان في الشارع.
الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩
ليبانون تابلويد-تتناقض المعلومات بشأن الخطوة التي سيتخذها رئيس الحكومة سعد الحريري بشأن تنفيس الاحتقان في الشارع.
ففي حين أكد مصدر مطلع أنّ الرئيس الحريري "اتخذ قراره بالاستقالة"، بعدما مهد له الطريق "حليفاه" وليد جنبلاط وسمير جعجع ، تشير معلومات أخرى الى أنّ الحريري يتريث في اتخاذ أيّ خطوة في هذا الظرف الدقيق.
وأشار مصدر سياسيّ آخر، الى أنّ البديل بات جاهزا وهو "النائب فؤاد مخزومي الذي كانت له في المدة الأخيرة تصاريح متعددة، وهو يمثل نيابيا شريحة من البيارتة".
واستبعد مراقب سياسيّ قريب من تيار المستقبل، خيار مخزومي، معتبرا "أنّ لا خيار الا بعودة الحريري الى السراي الكبير ولكن بمعطيات جديدة، والا سيدخل لبنان في أزمة نظام".
وأكدّ هذا المراقب أنّ "ما يحدث في الشارع هو نتيجة تراكمات حصلت في المدة الاخيرة، اقتصاديا ونقديا واجتماعيا وسياسيا، وتوجتها الحرائق" ورأى أنّ هذه العفوية الشعبية "دخلت الآن في مرحلة الاستغلال السياسي، وأنّ الحريري ضاقت خياراته بشكل كبير ولم يعد يستطيع تحمل تبعات التطورات".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.