مجلة السبّاق-ربما يكون الفيروس التاجي همّش انتاجنا اليومي، ولكن يمكن تحقيق أقصى إفادة من هذه الأيام الغريبة.
الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٠
مجلة السبّاق-ربما يكون الفيروس التاجي همّش انتاجنا اليومي، ولكن يمكن تحقيق أقصى إفادة من هذه الأيام الغريبة.
لنحافظ على الطاقة الإيجابية يجب الابتعاد عن المتابعة الحثيثة لأخبار انتشار فيروس كورونا وضحاياه، من دون أن يعني ذلك الانقطاع عن متابعة أخبار العالم.
صحيح أنّ كورونا عزلنا، وأبطأ دورة حياتنا، وبدّل من عاداتنا وأنماط حياتنا، لكنه لن يلجم أحاسيسنا في التعامل مع محيطنا.
حتى أنّ هذا الفيروس المستجد لن يلجم ميولنا الى العمل والإنتاج برغم انعزالنا القسري.
بفضل الانترنت أصبح التواصل أسهل في عصرنا.
عبر الشاشات يمكن التواصل مع الزبائن وعرض مشاريع ومقترحات العمل وأخذ الموافقة منهم للتنفيذ.
هذا يتطلب بالتأكيد مزيدا من الجهد الذي ينصبّ على تبسيط الطروحات والعمليات والصفقات.
في هذه الطريقة التواصلية، يمكنك الإفادة من الوقت وعدم هدره في السفر لعقد الاجتماعات.
وفي بعض ظروف العمل ومتطلباته، يمكن التفاعل أكثر مع الزبون عبر متابعة طلباته وتسليمها بالوسائل المعروفة، منها شركات الشحن المتخصصة، المحلية والعالمية.
مندوب المبيعات
حتى مندوب المبيعات يمكنه التواصل مع الزبائن وأرباب السوق، فيبني معهم صداقات عبر الانترنت، ويبني لنفسه صدقية.
ولا شك أنّ تعزيز العلاقات العامة أساسية في هذه المرحلة، كأن يطمئن مندوب المبيعات على زبائنه المعزولين في بيوتهم، حتى ولو كانوا خارج دائرة العرض والطلب، فهذا يؤكد أنّ الشركة أو المؤسسة التي يعمل فيها المندوب لا تزال ناشطة.
الإفادة من التكنولوجيا
في المقابل، يستفيد أصحاب العمل من التكنولوجيا مثل Zoom و Google Hangouts و Trello للبقاء على اتصال بسير العمل والجداول الزمنية لوجستيا ، فإلقادة الأذكياء، والمدراء التنفيذيون، يستخدمون هذه الوسائل الأساسية لإنشاء أنظمة دعم ذات معنى بين أعضاء فريق العمل، وبين المؤسسة وزبائنها.
ولا يوجد مانع من عقد صفقات إنسانية بين المؤسسة والزبائن عبر تبادل الصور والمرح لخلق أجواء الفرح المطلوبة، من دون أن تشكل هذه المراسلات عناصر ضغط أو إزعاج.
لكي لا يقضي علينا فيروس كورونا علينا جميعا أن نتحرك من بيوتنا...ليبقى العالم في سلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...