المحرر الاقتصادي-كشف المراقب المالي لليبانون تابلويد أنّ صرافين معتمدين يميلون الى الانسحاب من السوق الذي خرج عن "مألوف قواعد العرض والطلب".
الأربعاء ١٠ يونيو ٢٠٢٠
المحرر الاقتصادي-كشف المراقب المالي لليبانون تابلويد أنّ صرافين معتمدين يميلون الى الانسحاب من السوق الذي خرج عن "مألوف قواعد العرض والطلب".
وينقل عن هؤلاء الصرافين أنّ السوق سيأكل الجميع في تفلته وفوضاه.
واعتبر أنّ هذا التفلت يعود الى "غياب الدولة" وعدم مؤازرة الحكومة تدابير مصرف لبنان.
وتمنى أن ينجح المصرف المركزي في الأيام المقبلة في "تحديد سقف للعبة السوق" الذي باتت تتقاطع فيه عوامل عدة منها: عدم الثقة بالحاضر والمستقبل، والحاجة للعملة الصعبة لممارسة الأعمال، إضافة لدخول من يملك الدولار ولو القليل، لتأمين أرباح من البيع في السوق الموازية أو ما يُعرف بالسوق السوداء إضافة الى "المافيا" المتعددة الرؤوس.
ويعتقد المراقب المالي أنّ أسوء ما في الانهيار النقدي الساري المفعول في سوق التعامل، أنّ الحكومة بقاطراتها السياسية ،تتعامل مع هذا "التطور الدراماتيكي" وكأنّ لبنان "مُفلس"، وهذا ما تطرحه على طاولة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، في حين يرى مصرف لبنان وجمعية المصارف أنّ لبنان "متعثّر" والمعالجات ممكنة.
هذا الجو الذي تفرضه الحكومة في البلاد يوحي للناس بأنّ سعر الليرة الى هبوط متواصل في مقابل "عناد الدولار"، وما يؤثر أيضا "تسويق الحكومة" خيارات "الهيركات" الذي يقضي على ما تبقى من "الثقة" في الاقتصاد اللبناني.
وأملا في ضبط السوق في المدى المنظور، يخشى المراقب المالي "الأسوء" في اندفاع الدولار الى سقوف عالية قد تكون خيالية في تخطي عتبات الستة الاف ليرة للدولار الواحد.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.