بعدما كان حرب الله يتجنب تحديد المهل لتشكيل الحكومة استعجلت كتلته النيابية "حسم الموقف".
الخميس ٠٨ يوليو ٢٠٢١
بعدما كان حرب الله يتجنب تحديد المهل لتشكيل الحكومة استعجلت كتلته النيابية "حسم الموقف". وعبّرت كتلة الوفاء للمقاومة عن قلقها من "توظيف يخدم " مصالح اقليمية". بيان الكتلة: أعلنت كتلة الوفاء للمقاومة بعد اجتماعها الاسبوعي في بيان أن " الوقت لا يزال يسمح باستنهاض بعض الاوضاع بتشكيل الحكومة اذا ما صدقت النوايا واذا ما علا هم الانقاذ على اي هم اخر". ودعت "الى حسم المواقف، فما يتيحه الحسم اليوم للبنانيين، افضل من التأخر، فبعد اضاعة الوقت الفرص قد لا تعود متوافرة". وأضافت "الدولة الرخوة التي لا تطبق فيها القوانين ولا تصان فيها الحقوق هي الدولة التي تفضل القوى الكبرى التعامل معها لتمرير سياساتها وتوظيفها فيما يخدم مصالحها الاقليمية". تناغم هذا الموقف مع اعلان السيد حسن نصرالله في اطلالته الأخيرة عن الأيام الحاسمة في التشكيل بعدما كان سابقا يتهاون في المهل المفتوحة للاتصالات والمبادرات خصوصا تلك التي يقودها الرئيس نبيه بري.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.