حاول محتجون اقتحام منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في وسط بيروت فتصدّت لهم قوى الامن.
السبت ١٢ فبراير ٢٠٢٢
تجمع عدد من المحتجين أمام منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في وسط بيروت احتجاجاً على قوله "بدنا نتحمّل بعض"، وسط انتشار لعناصر مكافحة الشغب وحاول المحتجون اجتياز الحواجز الحديديّة، وتمكنوا من فتح كوة في احد الحواجز الحديدية المؤدية الى مدخل المبنى الذي يقطنه ميقاتي، الا ان القوى الأمنيّة تصدت لهم طالبة منهم "التروّي كي لا نضطرّ للتصرّف بقوّة لمنعكم من الاقتراب". وتوجه المحتجون الى القوى الامنية طالبين منهم "عدم حماية السياسيين ومن هم في السلطة"، واكدوا ان تحركهم اليوم هو "مواجهة حقيقية مع كل من هم في السلطة، بدءا من رأس الهرم وان قرارهم هو المواجهة الحقيقية معهم". وقال أحد المُحتجّين من أمام بيت ميقاتي: "الكهرباء مقطوعة منذ أسبوعين وتواصلنا مع شركة كهرباء لبنان والردّ كان "مسروق الشريط شو فينا نعمل"، من هنا فليتحملنا ميقاتي في منزله".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.