وعدت السعودية برفع عدد الحجّاج رهناً بالتحسن الصحي في العالم.
الأحد ١٠ يوليو ٢٠٢٢
قال هشام سعيد المتحدث باسم وزارة الحج في السعودية إن عدد الحجاج هذا العام تجاوز 900 ألف وإن المملكة تسعى لزيادة عددهم في الأعوام المقبلة وفقا للوضع الصحي في العالم. وقال سعيد خلال مؤتمر صحفي في مقر لوزارة الداخلية في مكة المكرّمة "عدد الحجاج أكثر من 916 ألفا، 85 بالمئة منهم من خارج المملكة"، مضيفا "المملكة وضعت خطة للتدرج في زيادة أعداد الحجاج الأعوام المقبلة لكن وفقا للوضع الصحي والمؤشرات الصحية في العالم". وتدفق الحجيج من مختلف دول العالم يوم السبت على مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى بعد أن باتوا ليلتهم في المشعر الحرام في مزدلفة. واحتمى بعض الحجيج بالمظلات من أشعة الشمس اللافحة إذ وصلت درجة الحرارة إلى 41 درجة مئوية في حين ترش أعمدة طويلة الرذاذ البارد للتخفيف على الحجاج". وفي المؤتمر الصحافي نفسه، قال محمد العبد العالي المتحدث باسم وزارة الصحة "الحالةالصحية للحجاج مطمئنة، ولم تسجل أي أمراض وبائية أو مهددة للصحة العامة". وحلقت طائرات هليكوبتر في سماء منطقة الجمرات بينما انتشرت خدمات الصحة والإسعاف والدفاع المدني إلى جانب رجال الأمن لتنظيم تحرك الحجيج في ساحات جسر الجمرات. وعبر الحجاج عن سعادتهم لتمكنهم من أداء فريضة الحج بعد عامين اقتصرت فيها أعداد الحجيج على عدة آلاف وسط قيود مشددة لمكافحة جائحة كورونا. وتُقلص قلة عدد الحجاج مخاطر التكدس وقت رمي الجمرات، وتربط المملكة سمعتها بإشرافها على الحرمين الشريفين في مكة والمدينة وعلى تنظيم الحج. المزيدإلى أي مدى تبدو سويسرا مُحايدة فعلاً؟في السنوات الأخيرة، ابتعدت سويسرا هي الأخرى عن المفهوم التقليدي للحياد وتوجّهت بشكل أكبر نحو المجتمع الدولي. وشيد جسر الجمرات لتخفيف الزحام بعد وقوع حوادث تدافع في سنوات سابقة. وقال العاهل السعودي الملك سلمان في كلمة للحجاج والسعوديين يوم السبت "نتيجة للنجاح الكبير الذي حققته المملكة في مواجهة جائحة (كورونا)، رفعنا عدد حجاج موسم هذا العام ليكون مليون حاج من الداخل والخارج، مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية الوقائية، حرصا على سلامة الحجاج، وعناية بصحتهم". وسيعود الحجاج لجسر الجمرات على مدى اليومين المقبلين قبل أداء طواف الوداع في الحرم المكي في ختام مناسك الحج. المصدر: وكالة رويترز
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.