لا تزال أعمال الشغب التي حدثت في ال ام تي في تتفاعل بتداعياتها وردود الفعل عليها.
الجمعة ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٢
المحرر السياسي- يتضح من مسار الأمور العامة أنّ لبنان دخل فعلا في الفراغ. جلسة مجلس النواب استبدلت مصطلح الفراغ بمصطلح تصريف الأعمال تشريعا لاستمرار حكومة ميقاتي. وبرز كخبر ما شهده برنامج صار الوقت على شاشة ال "ام تي في" من عنف دلّ على انسداد ليس فقط في الحوارات التلفزيونية بل في الحوار الوطني العام بعدما سحب الرئيس نبيه بري دعوته للحوار كمدخل يراه ضروريا للتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية. ما حدث من تفجر الاحتقانات في استوديو ال "ام تي في" جاء بعد ساعات قليلة من الرسالة العالية النيرة التي وجّهها قائد الجيش العماد جوزيف عون خلال اجتماع مع أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى والأفواج المستقلة مشدداً من خلالها على كون المؤسسة العسكرية لن تسمح مع دخول البلاد في مرحلة الشغور الرئاسي بأي "محاولات لاستغلال الوضع بهدف المساس بالأمن، وتحوُّل وطننا إلى ساحة مفتوحة لأي حوادث أمنية أو تحركات مشبوهة"، داعياً "أصحاب الشأن إلى التحلّي بالمسؤولية حفاظاً على المصلحة العامة، واللبنانيين إلى عدم السماح باستغلالهم والانجرار وراء عناوين وشعارات مشبوهة". ومع حدث ال "ام تي في" يعود الهاجس الأمني الى الواجهة مع تحذيرات من "تعميم الفوضى".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.