وقعت إسرائيل اتفاقا مبدئيا مع شركتي توتال إنرجيز وإيني يتيح لهما البدء في التنقيب عن الغاز الطبيعي في إطار اتفاق تاريخي لترسيم الحدود البحرية مع لبنان.
الثلاثاء ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢
قال ليئور شيلات، المدير العام لوزارة الطاقة الإسرائيلية، إن الاتفاق مع شركتي توتال إنرجيز وإيني "سيسمح بتطوير خزان غاز عابر للحدود بين بلدين عدوين، وهو حدث غير عادي في سوق الطاقة العالمية". وأعلنت وزارة الطاقة أنه سيتم التوقيع على ترتيب نهائي أكثر تفصيلا إذا تم اكتشاف كميات تجارية. وأبرم القادة اللبنانيون والإسرائيليون الشهر الماضي اتفاق ترسيم الحدود البحرية بوساطة أمريكية. وانصب التركيز في الاتفاق على تسوية نزاع حول حقل غاز محتمل في القطاع التاسع (البلوك 9) البحري اللبناني الذي يمتد إلى المياه الإسرائيلية. وتشغل توتال إنرجيز القطاع وتبلغ حصتها 60 بالمئة، في حين تبلغ حصة إيني 40 بالمئة. وذكرت توتال إنرجيز يوم الثلاثاء "سيبدأ شركاء القطاع 9 في استكشاف احتمال محدد بالفعل والذي قد يمتد في كل من القطاع 9 وفي المياه الإسرائيلية جنوبي خط الحدود البحري الذي تم تحديده مؤخرا". المصدر: وكالة رويترز
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.