أكدّ نائب وزير الخارجية الإيرانية أنّ " الأمن والاستقرار رهن بقوة المقاومة".
الجمعة ١٠ فبراير ٢٠٢٣
زار نائب وزير الخارجية الإيرانية كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني علي باقري كني، يرافقه السفير الإيراني مجتبى أماني والقائم بالأعمال حسن خليلي، حديقة إيران في بلدة مارون الراس، حيث كان في استقباله مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في "حزب الله" عبد الله ناصر، وعدد من العلماء والفاعليات والشخصيات البلدية والاختيارية والثقافية والاجتماعية. بداية، وضع كني وأماني وناصر إكليلاً من الزهر أمام النصب التذكاري للشهيد المهندس حسام خوش نويس عند مدخل الحديقة، وأهدوا السورة المباركة الفاتحة لروحه وأرواح جميع الشهداء. ثم نظمت جولة ميدانية داخل الحديقة، حيث تعرف الدكتور كني والوفد المرافق إلى أقسامها وإلى أهمية اختيار هذا المكان لتشييدها فيه، والذي حاول العدو الإسرائيلي تدنيسه وتدميره وتخريبه وحرقه خلال حرب تموز عام 2006، فتحول إلى مكان سياحي متميز، فضلاً عن أن هذا الموقع يقع على تلال مرتفعة تطل على العديد من المناطق المهمة في الجنوب اللبناني، وتُشرف على مستوطنات إسرائيلية عدة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. واستمع كني والوفد المرافق إلى شرح مفصل عن كيفية تصدي مجاهدي المقاومة الإسلامية للعدوان الإسرائيلي على لبنان إبان حرب تموز عام 2006 من هذه المنطقة الحدودية، وتعرف على أسماء وتاريخ البلدات الفلسطينية المقابلة للحديقة، بعد أن ألقى نظرة عليها، وعلى مكان استشهاد شباب مسيرة العودة عام 2011. وفي ختام الجولة، زرع كني والوفد المرافق وناصر شجرة زيتون في الحديقة، حملت إسم الشهيد قاسم سليماني، قبل أن يقدّم ناصر درعاً تقديرية للدكتور كني عبارة عن بقايا من دبابة الميركافا التي استهدفتها المقاومة الإسلامية ببداية حرب تموز عام 2006 عند تخوم بلدة عيتا الشعب، ودرعاً للسفير أماني عبارة عن بقايا من المروحية الإسرائيلية "يسعور" التي اسقطتها المقاومة في حرب تموز في منطقة وادي "مريمين" ببلدة ياطر الجنوبية، كما قدّم الدكتور كني لناصر درعاً تقديرية. كني: وقال كني في تصريح: "خلال زيارتي الحالية إلى لبنان الشقيق، أتيحت لي هذه الفرصة الطيبة والثمينة والمباركة أن أزور أرض جبل عامل لا سيما في هذه البقعة بالذات ألا وهي مارون الرأس، هذه الأرض التي شهدت صفحات مجيدة وخالدة من تاريخ المقاومة التي شرّفت لبنان وأعطت نموذجاً يحتذى به من قبل العالمين العربي والإسلامي". أضاف: "إن هذه الأرض المقدسة قد شهدت تضحيات جسام وبطولات تاريخية بُذلت من قبل أبطال المقاومة الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل تحرير هذه الأرض، وأيضاً بذلت الدماء الطاهرة والزكية من قبل كل شهداء محور المقاومة، وعلى رأسهم الفريق الشهيد اللواء قاسم سليماني". وتابع: "نحن نعتبر أن هذه المقاومة الإسلامية الشريفة والبطلة استطاعت بداية أن تحرر الأرض اللبنانية من نير الاحتلال الإسرائيلي، واستطاعت ثانياً أن تؤمن أسباب المنعة والقوة والاقتدار والهدوء والاستقرار للجمهورية اللبنانية الشقيقة، وكل هذه الانجازات التاريخية لم تكن لتتحقق لولا الدماء الزاكية التي بُذلت من قبل شهداء المقاومة، وعلى رأسهم سيد شهداء المقاومة الإسلامية الشهيد السعيد السيد عباس الموسوي". وختم: "إننا نعتبر أن الأمن والهدوء والاستقرار ليس فقط في لبنان وإنما في ربوع هذه المنطقة برمتها، هو رهن بقوة المقاومة ومنعتها وهيبتها، كما أن رمز انتصار هذه المقاومة البطلة، يكمن في أنها تستمد قوتها وعزتها من القلوب والأفئدة التي تهتف باسمها في لبنان وفي هذه المنطقة عموما".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.