أسست السعودية شركة طيران جديدة تسعى لمنافسة مراكز إقليمية وتستهدف 100 وجهة في العالم.
الإثنين ١٣ مارس ٢٠٢٣
أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تأسيس ناقل جوي وطني جديد تحت اسم شركة طيران الرياض، في جزء من سعيه لتحويل العاصمة الرياض إلى مركز طيران دولي ينافس مراكز إقليمية، حيث ستطلق رحلات إلى أكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030، بحسب وكالة الأنباء السعودية واس. وتسعى السعودية إلى تحقيق أهداف طيران طموحة كجزء من "رؤية 2030" الإصلاحية واسعة النطاق لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بما في ذلك زيادة حركة الملاحة الجوية السنوية بأكثر من 3 أضعاف إلى 330 مليون مسافر بحلول نهاية العقد الجاري، كما تريد نقل ما يصل إلى 5 ملايين طن من البضائع سنوياً. وبحسب الوكالة فقد تم تعيين توني دوغلاس صاحب الخبرة الطويلة في قطاع النقل والطيران رئيساً تنفيذياً للشركة. ومن المتوقع أن تساهم الشركة الجديدة في نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للمملكة بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار، وتوفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. أعلن مسؤولون سعوديون عن خطط لتشييد مطار جديد يمتد على مسافة 57 كيلومتراً في العاصمة، من المفترض أن يستوعب 120 مليون مسافر بحلول عام 2030 و185 مليون مسافر بحلول عام 2050، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية لمطار الرياض حالياً حوالي 35 مليون مسافر. قال وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر على تويتر إن إطلاق الناقل الجوي الجديد جزء من "حزمة ضخمة من مشاريع هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ الطيران بالمملكة لترسيخ مكانة بلادنا كمحور دولي للطيران ومركز لوجستي عالمي". وجاء في إعلان الأحد أن طيران الرياض ستشغل "أسطولاً من الطائرات المتطورة"، لكنه لم يحدد حجم الأسطول أو نوعية طائراته. و ذكرت صحيفة "ذي وول ستريت جورنال" أن صندوق الاستثمارات العامة، صندوق الثروة السيادية الذي سيمتلك شركة الطيران الجديدة، كان "قريباً من صفقة" مع شركة بوينغ الأمريكية لشراء طائرات "بقيمة 35 مليار دولار". ويقع أكثر المطارات الدولية ازدحاماً في المملكة حالياً في مدينة جدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، حيث يقع مقر شركة الخطوط الجوية السعودية. وتعرف جدة باسم "بوابة مكة"، وهي ترحب بملايين المسلمين الذين يقصدون مكة لأداء مناسك الحج والعمرة كل عام. وحاول المسؤولون في السنوات الأخيرة وضع الرياض، الواقعة في وسط السعودية، كمنافس لمركز نقل وسفر في المنطقة. إذ قال خليل لمرابط، الرئيس التنفيذي السابق لبرنامج الربط الجوي السعودي، لوكالة الأنباء الفرنسية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إن السعوديين "يريدون جعلها (الرياض) مدينة عالمية تنافس أمثال دبي وأمثال الدوحة من منظور استثماري ومن منظور سياحي ومن منظور البنية التحتية". خليل أضاف: "للقيام بذلك تحتاج إلى أن تطور الدولة مركزاً متخصصاً في الرياض". ويبلغ عدد سكان العاصمة حالياً حوالي 8 ملايين نسمة، لكن مسؤولين قالوا إنهم يريدون أن تنمو العاصمة لتضم ما بين 15 و20 مليوناً بحلول عام 2030.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.