ما هي الوظائف الّتي ستختفي مع تقدّم الذّكاء الإصطناعيّ؟ وما هي المهن المطلوبة في المستقبل؟
الأربعاء ٣١ مايو ٢٠٢٣
ماريا طوني طراد-تعمل تكنولوجيا الذّكاء الإصطناعيّ على تحسين أداء المؤسسّسات وإنتاجيّتها، إلّا أنّها بدأت تؤثّر سلبًا على الموظّفين، ومن المتوقّع أن تختفي بعض الوظائف مع الوقت بسبب التّقدّم. وأكّدت جامعة بنسلفانيا الأمريكيّة لأبحاث الذّكاء الإصطناعيّ أنّ ما يقارب 80% من القوى العاملة في الولايات المتّحدة ستتأثّر بنسبة 10% من مهام عملها بسبب الذّكاء الإصطناعيّ، وسوف تستولي تقنيّات تعلم الآلة على 49% من مهام العمل الرّئيسيّة. إليكم أبرز الوظائف الّتي ستختفي: عمّالة المصانع، علماء الرّياضيّات، كتّاب، مؤلّفون، موظّف الضّرائب، مترجم، أخصّائيّ العلاقات العامّة، علماء الحيوان، المحلّلون الكميون الماليّون... وما هي وظائف المستقبل؟ للتّأقلم مع تقدّم الذّكاء الاصطناعيّ، اليكم أهمّ الوظائف الأكثر طلباً في المستقبل لأنّه الى حدّ الآن يعجز الذّكاء الاصطناعيّ ممارستها. ومنها: مساعد الطّبيب، أخصائيّ صحّة نفسيّة، خبير ذكاء اصطناعيّ، خبير أمن المعلومات، مطوّر ومهندس الحاسوب، مطوّرالبرامج، محلّل بيانات...
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.