عادت التأشيرة السياحية السعودية للعمل بعد توقف إصدارها خلال موسم الحج.
الجمعة ١٩ يوليو ٢٠٢٤
أضافت السلطات السعودية 15 دولة أخرى إلى الدول الـ 49 السابقة التي كان مسموحاً لها باستخراج التأشيرة السياحية، فيما حددت السلطات السعودية التاريخ المنتظر لعودة إصدار التأشيرة السياحية. أعلن وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن المملكة ستصدر التأشيرة السياحية بعد شهر من الآن. وتسمح التأشيرة السياحية السعودية بدخول المملكة والإقامة فيها لمدة 90 يوماً متواصلة، وذلك منذ إطلاقها للمرة الأولى في الربع الأخير من العام 2019. يأتي ذلك بعدما تم إيقاف التعامل بها خلال موسم الحج الماضي. وقال الوزير السعودي في مؤتمر صحفي إن المملكة حققت خلال النصف الأول من 2024 الوصول إلى 60 مليون سائح، فيما أشار إلى إنفاق السياح نحو 150 مليارا ريال سعودي أي ما يعادل 40 مليون دولار أمريكي، لافتاً إلى ارتفاع معدل النمو السياحي في المملكة إلى 153%، مقارنة بما كان عليه عام 2019، وقال الوزير السعودي إن ذلك جعل المملكة بين الدول الأسرع نمواً بين دول مجموعة العشرين. أشار في حديثه مع "العربية" إلى استقبال السعودية ما إجماليه 109 ملايين سائح، بينهم 27 مليون سائح قادمون من الخارج، وقال إن المملكة باتت تحتل المرتبة 11 عالمياً من حيث عدد السياح. وقال الوزير إن القطاع السياحي بات يمثل 5% من الاقتصاد المحلي، فيما يخططون للوصول لنسبة 10% لتحقيق إيرادات بين 600 و700 مليار ريال سعودي. ما هي الدول المسموح باستخراج التأشيرة السياحية السعودية لمواطنيها؟ في العام 2019؛ عندما بدأ إصدار التأشيرة كان مسموح بها لـ 49 دولة تمثل 80% من إجمالي عدد المسافرين في العالم. ثم أضافت المملكة 15 دولة أخرى، كما أشارت صحيفة "سبق" السعودية، ما يجعل الدول عدد الدول المسموح لمواطنيها باستخراج التأشيرة السياحية 64 دولة. وأبرز الدول المسموح باستخراج التأشيرة السياحية سواء من بوابة التأشيرة السياحية الإلكترونية، أو عند الوصول للمملكة من خلال منافذ إصدار التأشيرات في منطقة الجوازات: * الولايات المتحدة * كندا * سويسرا * آيرلندا * ليختنشتاين * ليتوانيا * موناكو * أندورا * روسيا * مالطا * الجبل الأسود * سان مارينو * أوكرانيا * المملكة المتحدة * البرتغال * بولندا * النمسا * بلجيكا * بلغاريا * رومانيا * سلوفاكيا * كرواتيا * قبرص * التشيك * إسبانيا * السويد * الدنمارك * إستونيا * فنلندا * النرويج * لوكسمبورغ * فرنسا * ألمانيا * اليونان * سلوفينيا * هولندا * هنغاريا * أيسلندا * إيطاليا * لاتفيا * بروناي * اليابان * سنغافورة * ماليزيا * كوريا الجنوبية * كازاخستان * الصين (هونغ كونغ وماكاو وتايوان) * أوقيانوسيا * أستراليا * نيوزيلندا.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.