تتقاطع المعلومات عند أنّ الرذيس المكلّف نواف سلام قطع شوطاً مهماً في التشكيل.
الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٥
المحرر السياسيّ- منذ تشكيل الحكومات بعد العام ٢٠٠٥ تتكتّم الكتل السياسية بشأن مفاوضاتها مع رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام بشكل يثير الاستغراب باستثناء "امتعاض" يتسرّب من كتل القوات اللبنانية والتغييريين والمستقلين. وإذا كانت وزارة المالية حُسمت لحركة أمل فإنّ توزيع الحقائب الأخرى، طائفيّا، لا تزال في حقيبة الرئيس سلام مقدمة لعرضها على الرئيس جوزيف عون. وفي حين يتعرّض الرئيس المكلّف لضغوط خارجية للإسراع في التشكيل إضافة الى الضغط الواضح من رئيس الجمهورية من المتوقع أن يجتمع الرئيسان لبلورة الخريطة الطائفية والسياسية للحكومة المنتظرة. وفي حين انتقل حزب الله من توزيع الحقائب الى البيان الوزاري يتمسّك الرئيس سلام بالمسار من دون القفز فوق المراحل الدستورية للتشكيل بأن تتولي لجنة صياغة البيان الحكومي مهمتها التي لن تكون سهلة لجهة تحديد دور المقاومة الإسلامية في لبنان في المرحلة المقبلة، وبذلك يؤجّل الرئيس المكلّف مشكلة الصياغة الى مرحلة آتية حتماً لإيجاد المخرج المتوافق مع القرارات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار إضافة الى مروحة من الاعتراض على الصيغ الحكومية السابقة. ما هو أكيد في الحكومة المنتظرة أنّها ستكون جامعة في طبخة تراعي الشكل من حيث الاختصاص وتُكمل التركيبة السابقة في أن تجمع الحكومة كتلاً متناحرة سياسياً فيسقط الخط الفاصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على أساس الموالاة والمعارضة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.