يساعد الذكاء الاصطناعي باحثين أميركيين على اكتشاف بدائل مستدامة لبطاريات الليثيوم باستخدام مواد جديدة.
الثلاثاء ٠٥ أغسطس ٢٠٢٥
تمكن فريق بحثي من معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا (NJIT) من استخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف مواد جديدة قد تمثّل بديلاً مستداماً من بطاريات الليثيوم-أيون، التي تواجه تحديات متزايدة في التوريد والاستدامة. وركّزت الدراسة، المنشورة في مجلة Cell Reports Physical Science، على بطاريات الأيونات المتعددة التكافؤ التي تستخدم عناصر وفيرة مثل المغنيسيوم والكالسيوم والألمنيوم والزنك. وتتميّز هذه الأيونات بقدرتها على حمل شحنتين أو ثلاث، ما يتيح تخزين طاقة أكبر مقارنة ببطاريات الليثيوم التقليدية. لكن حجم هذه الأيونات وشحنتها المرتفعة يفرضان تحديات في اختيار المواد المناسبة. وهنا جاء دور الذكاء الاصطناعي، إذ استخدم الفريق نموذجاً مزدوجاً يجمع بين مولّد بلوري (CDVAE) ونموذج لغوي كبير (LLM) لمسح آلاف التركيبات البلورية بسرعة. أسفر هذا النهج عن اكتشاف خمس مواد مسامية جديدة من أكاسيد الفلزات الانتقالية، أظهرت قدرة عالية على نقل الأيونات بفعالية. وقد تم التحقق من ثبات هذه المواد باستخدام محاكاة كمومية، تمهيداً لتجربتها فعلياً في المختبرات. يمثل هذا التقدم خطوة واعدة نحو تطوير جيل جديد من البطاريات الأكثر كفاءة واستدامة لتخزين الطاقة مستقبلاً.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.