احتشد عدد من الناشطين إلى ساحة رياض الصلح، للمشاركة في تجمع إحتجاجي للمطالبة بحكومة إنتقالية، تحت شعار: "حقي إغضب، يوم الغضب الشعبي".
السبت ١٠ أبريل ٢٠٢١
رغم رداءة الطقس، احتشد عدد من الناشطين إلى ساحة رياض الصلح، للمشاركة في تجمع إحتجاجي للمطالبة بحكومة إنتقالية، تحت شعار: "حقي إغضب، يوم الغضب الشعبي". وحمل المحتجون الأعلام اللبنانية واللافتات الاحتجاجية.، وطالبوا برحيل الرؤساء الثلاثة، وبتشكيل حكومة مستقلة تعمل مع المجلس النيابي على اقرار قانون حول "الكابيتال كونترول"، كذلك التشدّد في موضوع التدقيق الجنائي، فضلًا عن ملفات وقضايا عدّة. المحتجون انتقلوا إلى ساحة الشهداء واعتبر عدد منهم أن توزيع الإعاشات من قبل أحزاب السلطة هو استراتيجية ذلّ تعتمدها للوصول الى الندوة البرلمانية في الانتخابات النيابية المقبلة.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.