وقع هجوم بطائرة مسيرة في أربيل بالعراق لكن المعلومات الأولية لا تشير إلى حدوث أضرار مادية أو إصابات أو خسائر في الأرواح.
الأربعاء ٠٧ يوليو ٢٠٢١
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها اطلعت على الأنباء التي أفادت بوقوع هجوم بطائرة مسيرة في أربيل بالعراق لكن المعلومات الأولية لا تشير إلى حدوث أضرار مادية أو إصابات أو خسائر في الأرواح. ولم تقدم المتحدثة باسم الوزارة جيسيكا ماكنولتي أي تفاصيل أخرى. قالت مصادر أمنية كردية إن طائرة مسيرة هاجمت مطار أربيل في شمال العراق بالمتفجرات يوم الثلاثاء، مستهدفة القاعدة الأمريكية على أرض المطار. وأضافت المصادر أن صفارات الإنذار دوت من القنصلية الأمريكية في أربيل. وذكرت أنه تم تعليق الرحلات الجوية عقب الهجوم. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان إنها على علم بتقارير عن هجوم بطائرة مسيرة، وإن المعلومات الأولية لا تشير إلى حدوث أضرار مادية أو إصابات أو خسائر في الأرواح. وقال متحدث آخر باسم الجيش الأمريكي إن المعلومات الأولية تشير إلى أن طائرة مسيرة واحدة شنت هجوما قرب أربيل، وإنه لا توجد إصابات بشرية أو أي أضرار. جاء الهجوم بعد يوم من هجمات بصواريخ وطائرة مسيرة على قاعدة عين الأسد الجوية، التي تستضيف قوات أمريكية، والسفارة الأمريكية في بغداد.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.