Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


العهد العوني في سنته الأخيرة فهل أنجز ؟

يدخل عهد الرئيس عون عون سنته الأخيرة في ظل تعاظم الكارثة الوطنية الكبرى.

الأحد ٣١ أكتوبر ٢٠٢١

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

أنطوان سلامه- في الساعة الواحدة و٥٥ دقيقة بعد ظهر الاثنين الواقع فيه ٣١ تشرين الاول ٢٠١٦ اصبح العماد ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية .نال ٨٣ صوتا .

يومها كتبنا على صفحتنا في الفيسبوك:" يبقى أن ينال رضى التاريخ وهذا ما يتمناه كل لبناني مخلص لذاته ووطنه".

في قراءة لنتائج "العهد" أنّ التاريخ لن يرحم.

انهيار شامل في الدولة.

اذا دخلنا في الأسباب، فهي كثيرة ومتعددة ومعقدة، لكنّ الأهم أنّ عهد الرئيس ميشال عون لم يُنجز.

لم ينجح العهد وفريقه في إرساء أي قاعدة من قواعد " لبنان القوي".

هل يتحمّل العهد وحيدا  مسؤولية الانهيار.

بالتأكيد لا.

لكنّ اندفاع " فريق العهد" لتحميل " الآخرين" مسؤولية "الفشل الكبير والعميق" تخطاه الزمن.

استرسل فريق العهد  في " الشعبوية " التي ترتكز، علميا، على تبسيط الحلول "في الازمات الكبرى" بهدف وحيد هو "إقناع الوجدان الشعبي العام" الذي يميل الى هضم "المفاهيم السهلة"، والمثال على ذلك، الدعاية "النازية" التي ارتكزت على "شعارات" استعادة قوة ألمانيا وعنفوانها  بعد هزيمة الحرب، وتأمين " المجد الألماني" اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وحين عجزت عن الفعل والإنجاز، ذهبت اراديا  الى "حرب جديدة".

لا نظلم العهد اذا أكدنا أنّه لم يملك "مشروعا" ينطلق من الدستور وموازينه والذي وصل عبره الرئيس عون الى قصر بعبدا.

في مراجعة لخطابات الرئيس عون في القصر الجمهوري نلمس "غموضا" في الطروحات خصوصا تلك المتعلقة " بالفساد" فطغى الفعل " المجهول".

السؤال: لماذا لم يفتح وزراء التيار الوطني الحر دفاتر الفساد في " وزاراتهم"، فهل هي خالية من الشوائب المتراكمة؟

وحين وعد الرئيس عون بأنّه سيكون " أب الجميع" هل صدق؟

وحين دعا الى " إعادة لبنان" الى الساحة العربية والدولية، هل عمل بوحي ما قاله؟

من السهل رمي التهم على الآخرين، ويبقى الأساس في القدرة على التجرد وطرح السؤال على القريبين والبعيدين : " من أين لكم هذا"، هذا السؤال المطروح منذ العهد الاستقلالي الأول .

وإذا كان الجدل يتفاقم بشأن تحديد مسؤوليات الانهيار بين موال للعهد ومعارض له، فإنّ المقتل في العهد، الذي دفع اللبنانيون غاليا ثمنه، يتجسّد في " الانحياز" الذي قاده وزراء التيار الوطني الحر في وزارة الخارجية.

لا ينطلق هذا " الانتقاد" قطعا من أزمة " الوزير القرداحي" بل أنّ وزراء العهد في الخارجية، تناسوا، في الحد الأدنى، مشروعا مسيحيا هو السينودوس الذي دعا الى الانفتاح على المحيط العربي ، ولم يقصد السينودوس " سوريا فقط" (ومحورها)بل المدى العربي الواسع بهوياته الوطنية والطائفية.

بدأ تعثّر العهد من السياسة الخارجية التي اختطها لنفسه، وتأخّر الرئيس اللبناني كثيرا ليعي هذا المقتل وتداعياته.

ويبقى السؤال عن هذه " النطنطنة المحلية " في المواقع والمواقف.

فبعد "الشيطنات" الجذرية تتم التسويات الداخلية ثم يُنقلب عليها.

عهد يدخل سنته الأخيرة في ظل كارثة وطنية..

 وللأنصاف، نبحث عن إيجابيات فلا نجد...

تُقاس السياسات اجمالا في النتائج ....


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :4656 الخميس ٢٠ / يناير / ٢٠٢٢
مشاهدة :4919 الخميس ٢٠ / يونيو / ٢٠٢٢
مشاهدة :5746 الخميس ٢٠ / أبريل / ٢٠٢٢
معرض الصور