يتابع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر تلاوينه الرمزية في سلسلة تعابير تحت عنوان "تحت الضوء".
السبت ٢٦ يوليو ٢٠٢٥
جوزف أبي ضاهر- لم تحفظ الغابة ما تعلّمته من الهواء... وانوجعت. سقط ورقها أولاً على الأرض. داسته الأرجل الملوّثة بما في العقول والنفوس من الموبقات والسيئات، التي أصبحت لزوم ما لا يلزم للوصول إلى المراتب والمراكز والسلطات... الأخيرة؟ سيوفُ سطوةٍ وغدرٍ... انتبهوا. لم نعرف إلا الطرق الملتوية، أو المتعرّجة لنجاحٍ قدّمته لها سياسة «الحربقة» مع شهادة حسن سلوكٍ. علمت عنه: «لم يتعلّم». دخل في سلك من «الأسلاك» الشائقة... وصل إلى أعلى المراتب والمناصب والمراكز وما شابه في كلّ القطاعات... رسميّة وخاصة. صَفّقوا لهم... وما زالوا. ركب على أكتافهم وأعناقهم... وما زالوا. الله، كم جميلة هي السلطة، والمتسلّط وزوجته الحسناء. والحسن تصل إليه على بطنك زحفًا. اغمضوا أعينكم. عيب... واصمتوا. تخيّلوا امرأة جميلة راكبة على أكتافكم... هل تنزلوها؟ أكيد «لا»، وألف ألف «لا». احتملوا قدر المستطاع. نحن في «القافلة» معكم. يشد «الحكماء» على أعناقنا، ونشتهي تقبيل أيديهم. ألم تقل الأمثلة: «الإيد الما فيك تكسرها بوسها. اي... بوسها، وادعي عليها». ونحن أبناء أصل كريم، لن نكسر «مثلاً». المثل حكمة، وحكماء، وحكّامٍ. ولن نعترض... ونعترض... الاعتراض لن يصل. من له أذنان طويلتان... فليصمت. رؤوسنا منحنية خوفًا من أيامٍ تمطر حقدًا علينا... سامحونا.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.