شدد رئيس الحكومة نواف زسلام على أن اتفاق الطائف واضح في حصر السلاح بيد الدولة.
الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في مقابلة مع موقع الميادين أونلاين إن لبنان يهمّه أن تكون له أحسن العلاقات مع إيران، على أن تقوم تلك العلاقات على أسس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وأكد سلام أن لبنان ملتزم بمبادرة السلام العربية التي أُقرت في قمة بيروت عام 2002، لافتاً إلى أن أي حديث عن التطبيع مع إسرائيل مرتبط بتطبيق المبادرة وانسحاب إسرائيل من أراضي عام 1967 وإقرار الدولة الفلسطينية، مضيفاً: “إذا تم تطبيق مبادرة السلام العربية وانسحبت إسرائيل من أراضي الـ67 وأُقرت الدولة الفلسطينية، فلكل حادث حديث”. وفي الشأن الداخلي، شدّد سلام على أن “لولا تضحيات حزب الله والمقاومة الوطنية عموماً، ما كان تحرر الجنوب اللبناني”، مؤكداً أن المقاومة شكّلت جزءًا أساسياً من معادلة حماية لبنان وسيادته. وأضاف أن مشروع الحكومة هو إعادة بناء الدولة اللبنانية، مشيراً إلى أنه “لا يمكن أن تقوم دولة بجيشين”، ومشدداً على أن اتفاق الطائف واضح في حصر السلاح بيد الدولة. وقال: “نحن متأخرون عشرات السنوات عن تطبيق اتفاق الطائف الذي ينص بوضوح على حصرية السلاح بيد الدولة”. وفي ما يتعلق بالوضع على الحدود الجنوبية، أكد رئيس الحكومة أن لبنان متمسك بالقرار 1701 ومع تنفيذه الكامل وبإعلان وقف العمليات العدائية. وقال سلام: “نواصل جهودنا من أجل وقف الخروق الإسرائيلية والعمل للانسحاب الإسرائيلي الكامل والإفراج عن أسرانا”. وأشار سلام إلى أن العالم يشهد اليوم انقلاباً كبيراً سواء على مستوى عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين أو في تغيّر الرأي العام العالمي الذي أصبح أكثر انفتاحاً على القضية الفلسطينية.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.