يتأرجح الوضع اللبناني بين التهديدات الاسرائيلية بتوسيع الحرب وبين المساعي العربية والدولية لتطويقها.
الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة" أنّ "تحذيرات وصلتنا من جهات عربية ودولية أن إسرائيل تحضر لعملية عسكرية واسعة ضد لبنان"، وأوضح أنّ الدولة تكثّف اتصالاتها الديبلوماسية لمحاولة حماية لبنان ومرافقه من أي ضربة محتملة". وأشار إلى أنّ الاجتماعات الجارية ضمن لجنة الميكنانيزم لا تُعدّ مفاوضات تقليدية مع إسرائيل". وقال: "نسعى للعودة إلى اتفاقية الهدنة مع إسرائيل ومعاهدة السلام بعيدة في الوقت الراهن". في المقابل، اعلن السفير المصري علاء موسى بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن "هدف الزيارة كان لاطلاع فخامة الرئيس على الجهود التي تقوم بها مصر من اجل تهدئة حدة التوتر في جنوب لبنان، ومحاولة البحث عن مخرج ملائم يجعلنا نبتعد عن شبح تصاعد الازمة وتطورها الى ما هو ابعد مما هو عليه. وفي الفترة السابقة وبعد زيارة وزير الخارجية المصري للبنان، عدنا الى القاهرة، وبناء على توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصل وزير الخارجية اتصالاته مع مختلف الأطراف في الإقليم وخارجه ومع الولايات المتحدة، واطلعهم على نتائج زيارته، وتم التشاور في ما هو آت، وتلمسنا بعض الردود التي تبدو مشجعة، ونحن نعمل وفقها، وهناك بودار جيدة ولو ان الطريق لا يزال طويلا، ونحاول التمسك بها لان ليس امامنا سوى العمل من اجل تجنيب لبنان أي تطور في الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه، والأمور تسير بشكل جيد ونسعى الى تطويرها في الفترة المقبلة، ولكن علينا الاستمرار في العمل مع الشركاء في الإقليم وخارجه، واعتقد ان الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من التطور الذي نأمل ان يكون ايجابيا". سئل: هل تحدد موعد زيارة رئيس الوزراء المصري الى بيروت؟ أجاب: "يتم الاعداد لهذه الزيارة وهي ستتم الأسبوع المقبل، والترتيبات متواصلة مع الدولة اللبنانية، على امل ان تكون الزيارة موفقة وهي تهدف الى مواصلة ارسال رسائل الدعم الى لبنان، خصوصا وان مصر قد تكون الوحيدة التي، ومنذ بدء العهد الرئاسي الجديد، كانت على تواصل دائم وتبادلت الزيارات لمسؤولين على مستوى عال من الجانبين، ومع نهاية العام سنختتمه مع زيارة رئيس الوزراء الى لبنان التي نأمل ان تكون على الطريق الصحيح وتزيد الدعم للبنان وتعزز التنسيق الكامل بين البلدين". سئل: هناك إيجابية من الجانب اللبناني حول المبادرة المصرية، هل لمستم إيجابية من الجانب الإسرائيلي؟ أجاب "كما سبق وقلت، هناك تواصل بين القاهرة والعواصم المعنية، ويتم التشاور في ما نعلمه من الجانب اللبناني او الأطراف الأخرى، والمؤشرات تفيد اننا نسير في الطريق الصحيح، ولا بد من مواصلة العمل لانه لا يمكن ضمان أي شيء، ولكن ما يتم العمل عليه هو محاولة تخفيف حدة التوتر وتجنيب لبنان أي تطور في حدة الاعتداءات، وهذا هو الهدف الأساسي، والمسألة يجب ان تتم خطوة تلو الأخرى لخلق حالة من الزخم للاستفادة منها في حل الكثير من المعوقات". سئل: التصريحات والتهديدات الاسرائيلية تشير الى عكس أجواء التفاؤل التي تحدثتم عنها. أجاب: "لا بديل سوى مواصلة هذه الجهود، وعندما تحدثت عن إيجابية قصدت بها فرصا للحوار ومحاولة للأطراف، ومصر، لإيجاد أرضية مشتركة للبناء عليها في المستقبل، وليس امامنا سوى العمل والمحاولة لان البديل هو انتظار ما سيأتي، وهذا ما يجب تجنبه قدر الإمكان. قامت الدولة اللبنانية بخطوات جيدة في الفترة السابقة وتحديدا رفع مستوى التمثيل في لجنة "الميكانيزم"، وقد تم التفاعل مع هذه الخطوة بشكل إيجابي، وما وصلنا من الأطراف المعنية هو تقدير لهذه الخطوة التي سنبني عليها من اجل خطوات أخرى، ونتمنى ان تسفر الجهود التي تقوم بها مصر بالتنسيق مع كل الاصدقاء والشركاء، الى نتيجة تكون في مصلحة لبنان".
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.