المحرر الاقتصادي-اندفع مجلس النواب في جلسة تصديق الموازنة العامة الى مزيد من التخبط وفقدان التوازن.
الإثنين ٢٧ يناير ٢٠٢٠
المحرر الاقتصادي-اندفع مجلس النواب في جلسة تصديق الموازنة العامة الى مزيد من التخبط وفقدان التوازن.
فباعتراف رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان أنّ هذه الموازنة لا تتمتع إيراداتها بالواقعية(كتلته النيابية صادقت عليها)، في وقت غسل تيار المستقبل يديه منها وهي في الأصل من صناعة حكومة سعد الحريري التي استقالت.
نسيب غبريل كبير الاقتصاديين في بنك بيبلوس اعتبر أنّ "أحدث نسخة من الميزانية لم تكن علنية وأنّه هناك إجماع على أنّ الإيرادات ستنخفض".
ونقلت عنه وكالة رويترز أنّ "كان من الأنسب أن تسحب الحكومة الجديدة الميزانية وتجري تعديلات على الايرادات والنفقات".
وإذا كان رئيس الحكومة حسان دياب أكدّ أنّ" حكومته لن تعرقل ميزانية الدولة"، الا أنّ هذه الموازنة ستحوّله الى "شاهد زور" اذا لم يعالج ثغراتها الفاضحة بشكل جذري.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.