في 7 تموز، قرّر المركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأمريكية - مستشفى رزق المساهمة في مركز التوليد في مستشفى رفيق الحريري الجامعي كعلامة امتنان وتقدير لمؤسسة طبيّة زميلة.
الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٠
في 7 تموز، قرّر المركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأمريكية - مستشفى رزق المساهمة في مركز التوليد في مستشفى رفيق الحريري الجامعي كعلامة امتنان وتقدير لمؤسسة طبيّة زميلة.
قدّم المركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأمريكية - مستشفى رزق وكلية جيلبير وروز-ماري شاغوري للطب في الـLAU 4 أسرّة للتوليد وحاضنتين إلى "مركز التوليد والمحاكاة الطبيّة" في مستشفى رفيق الحريري الجامعي. أقيم حفل التبرّع بحضور رئيس قسم التوليد وأمراض النساء في مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور ربيع شاهين، والدكتور جورج يارد، عضو هيئة التدريس في المركز الطبيّ في الجامعة اللبنانية الأمريكية - مستشفى رزق، ومنسّق الموقع في مستشفى رفيق الحريري الجامعي.
كما حضر أيضاً الرئيس التنفيذي السيد سامي رزق ورئيس القسم الطبيّ الدكتور جورج غانم من المركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأمريكية - مستشفى رزق، إلى جانب رئيس قسم التوليد والأمراض النسائيّة في المركز الطبيّ د. طوني زريق والسيد سعد الزين مساعد رئيس الجامعة للمشاريع الخاصة.
وقد حاز هذا التبرّع على تقديرٍ كبير من قبل طاقم مستشفى رفيق الحريري الجامعيّ الذي بدوره شكر وعبّر عن امتنانه لفريق عمل المركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأمريكية - مستشفى رزق.
من خلال هذه المساهمة، يثبت المركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأمريكية- مستشفى رزق مرّة جديدة التزامه بمهمّته "الطب بإنسانيّة"، ويرسل رسالة تضامن ودعم قوية للمجتمع الطبيّ وكذلك للمجتمع اللبناني ككل.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.