لم تصدق التوقعات بسخونة عالية لجلسة النواب لمناقشة الحكومة.
الثلاثاء ١٥ يوليو ٢٠٢٥
تميزت الجلسة النيابية الاولى لمناقشة الحكومة في سياساتها بال منضبطة والهادئة، باستثناء سجالات لم تتعد السقف العالي، فسجلت مشادة بين نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب أثناء ترؤسه الجلسة لغياب الرئيس نبيه بري لبعض الوقت، أثناء تحدث النائب سيزار أبي خليل عن ملف الكهرباء ومقاطعة النائب رازي الحاج له أكثر من مرة، فتدخل بوصعب طالبا من الحاج وقف المقاطعة، وقال: "إذا استمررت في مقاطعة النواب، سأضطر لتطبيق النظام الداخلي". فرد النائب ملحم رياشي: "بدك توقفه على إجر واحدة"، ليجيب بوصعب: "على أجر ونص". وهنا انتقد الحاج بوصعب، وقال: "إلياس، مش لرازي بتقول هذه الكلمات، اشطبها من المحضر"، فرد بوصعب: "مش أنت بتقل لي ماذا أشطب؟". كذلك سجلت مشادة كلامية بين النائبين ياسين ياسين وبلال الحشيمي والنائب شربل مارون من كتلة "لبنان القوي"، اثناء تحدث ياسين، على خلفية أزمة النازحين وتداعياتها على مختلف الصعد، خصوصا حول موضوع النفايات في البقاع الغربي. وركزت المداخلات النيابية، على الوضع الأمني وحصر السلاح بيد الدولة والورقة الأميركية وتطبيق القرار 1701 واستعادة أموال المودعين وملف النزوح السوري. كما طالب البعض بإنصاف موظفي القطاع العام. وأشار رئيس تكتل "لبنان القوي النائب جبران باسيل في بدء الجلسة إلى أن أعضاء التكتل جميعا سيتكلمون في الجلسة"، ولفت إلى "ان التكتل تقدم بمجموعة أسئلة إلى الحكومة التي لم ترد عليها فقال له الرئيس بري "حولها إلى إستجواب، فطالب باسيل بعقد جلسة لذلك". أما نواب الجمهورية القوية فطالبوا بحصرية السلاح بيد الدولة.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.