من المسؤول عن إذلال النواب؟

الثلاثاء 19 تشرين ثاني 2019

من المسؤول عن إذلال النواب؟

المحرر السياسي-اشتعل "ثلاثاء الغضب" في محيط مجلس النواب، ومهما كانت النتائج فإنّ هذا المجلس بمن حضر ولم يحضر عرّض نفسه لإهانة مذلة.

من تابع الاحتجاجات الشبابية بمعظمها منعا لدخول النواب الى "دارهم" في وسط بيروت، استشعر معنى "الجدار الشائك" الذي طوّق البرلمان وأسقطه في العزلة.

مواكب النواب، بسياراتها الفاخرة، دخلت عنوة، وأحيانا باطلاق المرافقين الرصاص الحي.

نواب من كتل تعتبر نفسها عريقة ووازنة، دخل أحد نوابها مشيا على الاقدام، وسط هتافات الشباب والشابات:" فليسقط حكم الزعران".

ودخل نواب آخرون  على هتافات من الشتائم.

ومن ابتعد عن الجماهير الغاضبة، تسلل ذليلا.

نوابٌ ينفون اطلاق النار، في حين انتشرت أرقام السيارات النيابية على مواقع التواصل الاجتماعي كدليل عمّن أطلق النار.

سيارات نيابية اندفعت بعنف بين المتظاهرين غير آبهة بدهسٍ وسقوط ضحايا.

كتل نيابية غرقت في ارتباكها بين النزول والامتناع.

السؤال المطروح:

هل كان الرئيس نبيه بري على يقين بما سيحصل للنواب الذين نقذوا  "أمر اليوم"؟