عصام خليفه وأزلام الجهل

الجمعة 03 كانون ثاني 2020

عصام خليفه وأزلام الجهل

صرخة

جوزف أبي ضاهر

ليست المرّة الأولى التي تصوّب فيها فوّهة الجهل والحقد إلى عصام خليفه، وفي كلّ مرّة يسقط مُطلق النار في الرماية ويحترق.

ينزل الحبر الأسود على اسمه ولا يعود ينفع معه أي مسحوق للغسل والنشر «والتبييض» في شمس كانون، الغبشة النظر والرؤية.

عصام خليفه هذا المثقف الحامل على كتفيه هموم الثقافة، وانشغال أهلها العُزّل بقلم يكاد أن يُكسر لكثرة ما طالته «أفواه» الذين تسلّطوا بدعم ممن تزعجهم كلمة ثقافة... من أناس يكثرون الغلبة التي لا وقت لها عند من يقيسون الزمن بعدد من حملة المزور من الترقيات والرتب والمناصب... ولتسقط المعرفة، أو فلتنتحر تحت قوس الوساطات التي أوصلت إلى فوق من لا يستحق... حتّى التحت.

ان اتهام أي مثقف على رأي، أو كلمة، هو اتهام باطل وساقط في الوطن الذي ما زلنا نتمسك به حرًا مستقلاً،  قدّس المعرفة منذ حمل الحرف الأوّل إلى العالم من شاطئ بحره، وعلّم عبيد الجهل: أن اكسروا القيد واخرجوا إلى كلمة حق هي التاج الذي لن تقوى عليه أزلام شياطين الجهل.

 

 

Email:josephabidaher1@hotmail.com