رشا زغريني-.يتوافد آلاف اللاجئين على الحدود التركية مع اليونان، بعدما فتحت تركيا الأبواب أمام المهاجرين واللاجئين على أرضها للذهاب إلى أوروبا دون قيود أو شروط
الثلاثاء ٠٣ مارس ٢٠٢٠
.رشا زغريني-يتوافد آلاف اللاجئين على الحدود التركية مع اليونان، بعدما فتحت تركيا الأبواب أمام المهاجرين واللاجئين على أرضها للذهاب إلى أوروبا دون قيود أو شروط
تكاثف هذا التدفّق بعدما طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بتقاسم عادل للمسؤولية والأعباء فيما يتعلق باللاجئين، بعدما أجرى إتصالا هاتفيا معها،الاثنين، لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية وفي مقدمتها الأزمة في إدلب وملف اللاجئين.
من جهته قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إن "الأوروبيين أغمضوا أعينهم على مدى سنين تجاه أزمة اللاجئين"، متسائلًا: "ألم يحن بعد وقت تحمل المسؤوليات؟"، وأضاف وزير خارجية تركيا، في تغريدة نشرها ردًا على نظيره الألماني هايكو ماس، الذي أكد ضرورة مواصلة تركيا الالتزام بمسؤوليتها وفق اتفاق اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي، "عزيزي هايكو ماس، كان بودي أن أصدق كلامك، لكن ليتك تستطيع الحديث إلى أصدقائك اليونانيين. فهم يقتلون حاليًّا المهاجرين على حدودهم بوحشية"، وهو ما نفته اليونان، على لسان المتحدث باسم الحكومة اليونانية، واعتبرته أخبارًا زائفة.
أمّا بالنسبة لعدد المهاجرين فقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن نحو أكثر من 130 ألف مهاجر غير نظامي عبروا الحدود التركية، حتى صباح الثلاثاء.
وبدأ تدفق اللاجئين إلى الحدود التركية اليونانية، الخميس الماضي، بعد إعلان أنقرة أنها لن تعيق حركة اللاجئين إلى أوروبا.
وكانت تركيا، أبرمت، قبل سنوات، اتفاقًا مع الاتحاد الأوروبي، يقضي باستضافة آلاف اللاجئين السوريين، في مقابل مساعدات مالية من الاتحاد الأوروبي.
والسبت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أن تركيا لا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة، وذلك في أعقاب مقتل عشرات الجنود الأتراك في الاشتباكات مع قوات النظام السوري في إدلب، فيما يطالب أردوغان بدعم حلف شمال الأطلسي ناتو، وأوروبا في مواجهة النظام السوري المدعوم من روسيا.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.