.يجري المعهد المالي معهد باسل فليحان "دراسة تشخيصية لقطاع الصناعات الثقافية والإبداعية"، بتمويل من المعهد الفرنسي ووكالة التنمية الفرنسية
الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٠
.يجري المعهد المالي معهد باسل فليحان "دراسة تشخيصية لقطاع الصناعات الثقافية والإبداعية"، بتمويل من المعهد الفرنسي ووكالة التنمية الفرنسية
تأتي هذه الدراسة للمعهد التابع لوزارة المالية اللبنانية،في إطار الاستراتيجية الفرنسية لدعم الصناعات الثقافية والإبداعية على المستوى الدولي، خصوصاً أن لبنان هو المصدر الأول للسلع الثقافية والإبداعية في العالم العربي وأن هذه الصناعات هي صناعات مستقبلية قادرة على أن تكون رافعة للنمو وللعمالة وللتصدير، وهي من الأسرع نموّاً في العالم اليوم.
الثقافة المُجدية
دراسات وتقارير عدة صادرة عن الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والاونيسكو أكدت أن هذه القطاعات مربحة اقتصادياً واجتماعياً وتحقق قيمة مضافة، وتولّد فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتساهم في القضاء على الفقر، وفي تحقيق التوازن في الميزان التجاري.
وتكتسب أهمية إضافية في العصر الرقمي، إذ تساهم بصورة كبيرة في الابتكار المبني على نهضة تقنية المعلومات والتواصل.
مقوّمات الصناعة الثقافية
تضم الصناعات الثقافية والإبداعية التراث الثقافي والطبيعي، فنون المسرح والاحتفالات، الفنون البصرية والحرفية، الكتب والصحافة، الوسائل السمعية البصرية ووسائل الإعلام التفاعلية، التصميم والخدمات الابداعية.
الأهمية اللبنانية
تبيّن في المرحلة الأولى من الدراسة التي يعمل عليها المعهد حالياً، أن لهذا القطاع مساهمة كبيرة في الاقتصاد وصلت في العام 2014 لحوالي 4.75 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، علماً أن قطاعي العروض الحية والسينما مثلت 25 في المئة من هذه النسبة.
وكشفت أن نحو 50 ألف شخص كانوا يعملون بدوام كامل في هذا القطاع، قبل الأزمة المالية، مما يمثل 2.1 في المئة من الوظائف في لبنان.
وصلت مبيعات الصناعات الثقافية الأساسية إلى 1,044 مليار دولار في 2014، حيث جاءت حصة السينما والفنون المسرحية 233 مليون دولار منها (24 في المئة من المبيعات).
بساط:الثقافة والتحسين الاقتصادي
رئيسة معهد باسل فليحان المالي لميا مبيّض بساط، أكّدت أن "هذه الصناعات، التي تقع على مفترق الطرق بين الفن والأعمال والتكنولوجيا، قادرة على تحسين وضع لبنان اقتصاديا في حال تمّ وضع سياسات عامة حاضنة لنموّها. كما أنها قادرة على تعزيز قدرة لبنان التنافسية في التجارة الخارجية وجذب العمالة العالية الجودة والاستثمارات، وتعزيز دور لبنان كمركز للإشعاع في المنطقة والعالم".
وأشارت إلى أن "هذه الدراسة تسعى إلى بلورة خريطة طريق لسياسة عامة تشجّع نمو هذا القطاع وتمكّنه من تحقيق كامل قدراته الكامنة لجهة الإنتاج وخلق فرص العمل والتصدير".
المصدر: صفحة الفايسبوك، المعهد المالي معهد باسل فليحان
كلام الصور: اجتماعات العمل برئاسة السيدة لميا مبيّض بساط.
.jpg)

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.