تدمج karbikes الدراجة مع السيارة الكهربائية من أجل تنقل أكثر سلاسة.
الجمعة ٠٧ يونيو ٢٠٢٤
تعتبر Karbikes، التي صممها كريستوفر سانتيري جنبًا إلى جنب مع غايل ريتشارد ولوكاس فانسون، مفهومًا مبتكرًا يعيد تشكيل مستقبل التنقل بدون انبعاثات. تلبي السيارة الهجينة، الموضوعة بين دراجة نقل البضائع وسيارة المدينة الصغيرة الكهربائية، احتياجات النقل المختلفة في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية. تم تصميمها مع أخذ الاستدامة والراحة وكفاءة الاستخدام في الاعتبار، فهي تدمج خفة الدراجات مع راحة السيارات، مما يخلق حلاً فريدًا وصديقًا للبيئة للسفر اليومي. تتميز بتصميم رباعي العجلات مع إطار فولاذي قوي وغطاء ألومنيوم خفيف للغاية، مما يوفر الحماية من الرياح والأمطار. في الداخل، يمكن استيعاب شخصين بالغين أو شخص بالغ مع طفلين بسهولة في نفس الوقت. قام المؤسسان المشاركان للشركة، المهندسان غايل ريتشارد ولوكاس فانسون، بدمج نظام دواسة مدعوم كهربائيًا ومجهز بتروس أوتوماتيكية وبطارية بقوة 750 وات في الساعة، مما يضمن قيادة سلسة للجميع. بالإضافة إلى ذلك، تم دمج صندوق الأمتعة الفسيح بسعة تحميل تصل إلى 400 لترًا أو 150 كجم. وتخطط شركة Karbikes، التي يقع مقرها في ستراسبورغ،لإنتاج الدفعة الأولى المكونة من عشر وحدات محليًا بحلول نهاية العام، مع زيادات تدريجية في الإنتاج تهدف إلى الوصول إلى مئات الوحدات سنويًا.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.