طوّر باحثون في جامعة "تيانجين" Tianjin في الصين "روبوت" بشريًا يعمل باستخدام خلايا الدماغ البشرية.
الأربعاء ٠٣ يوليو ٢٠٢٤
يتعلّم الروبوت الصيني ويتكيّف مع بيئته بوساطة الإشارات الكهربائية والمدخلات الحسيّة، متجاوزًا الحاجة إلى تعليمات مبرمجة مسبقًا. وعلى الرغم من أنّ هذا المفهوم قد يبدو في البداية، وكأنه شيء من أفلام الخيال العلمي، وفقًا للباحثين، فإن هذا الروبوت الذي يحتوي على خلايا دماغ بشرية يمكن أن يمهّد الطريق لذكاء هجين بين الإنسان والروبوت. تمّ وصف هذا الروبوت الخارق الجديد بأنه "دماغ على شريحة"، ويستخدم الخلايا الجذعية التي كان من المفترض في الأصل أن تتطوّر إلى خلايا دماغ بشرية. وقد تمّ دمج هذه الخلايا مع شريحة كمبيوتر من خلال قطب كهربائي، ممّا مكّن الروبوت من معالجة المعلومات وأداء المهام المختلفة. سمح هذا الإعداد للروبوت بتشفير المعلومات وفكّ تشفيرها، وإكمال الإجراءات التي تتراوح من التنقل حول العوائق إلى الإمساك بالأشياء.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.