تعرّض الضباط الفارون من سوريا للضرب بعدما سلمتهم السلطات اللبنانية الى ادارة العمليات العسكرية.
السبت ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٤
قال مسؤول أمني لبناني والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن لبنان أعاد نحو 70 ضابطا وجنديا سوريا إلى بلدهم يوم السبت بعدما عبروا الحدود إلى البلاد بطريقة غير شرعية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان والمسؤول الأمني اللبناني إن عسكريين سوريين من مختلف الرتب أعيدوا إلى بلدهم عبر معبر العريضة الشمالي. وذكر المرصد والمسؤول الأمني أن السلطات السورية الحاكمة الجديدة ألقت القبض على من تمت إعادتهم بعد عبورهم الحدود. وذكر المسؤول الأمني أن الضباط والجنود السوريين عُثر عليهم في شاحنة بمدينة جبيل الساحلية الشمالية بعدما فتشها مسؤولون محليون. وذكرت رويترز يوم الجمعة أن رفعت الأسد، عم بشار الأسد المتهم في سويسرا بارتكاب جرائم حرب متعلقة بقمع انتفاضة بشكل دموي في عام 1982، سافر جوا من بيروت إلى دبي في الآونة الأخيرة، شأنه شأن الكثير من أفراد عائلة الأسد. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي إن بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية لبشار الأسد غادرت بيروت بعد دخولها لبنان بشكل قانوني. وفي مقابلة مع قناة العربية، قال مولوي إن مسؤولين سوريين آخرين دخلوا لبنان بشكل غير قانوني وإنه تجري ملاحقتهم.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.