أطلق الامين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري إشارات سياسية من مادبة الغداء التي اقامها على شرفه المهندس احمد عامر حدارة في دارته في عرقة-عكار شمال لبنان.
الجمعة ٠٣ يناير ٢٠٢٥
اعتبر متابعون أنّ ما قاله احمد الحريري مقدمة لعودة مرتقبة للتيارالأزرق الى العمل السياسي من بوابة عكار، والتي قد يعلنها الرئيس سعد الحريري في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق. الحريري . تطرّق الى التحضيرات لاحياء الذكرى الـ 20 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، معتبراً "أن عكار كانت دائماً على الوعد، وفي كل 14 شباط كانت سباقة في الحضور والتحضير. وفي الذكرى الـ 20 سنكون على الضريح، من كل لبنان (الأحب) على قلب سعد رفيق الحريري، وسنترك له الكلمة الفصل على قاعدة "كل شي بوقته حلو"، وسنقول بأعلى الصوت لكل من توهم أن "تيار المستقبل" انتهى، "انتوا يلي انتهيتوا"، وقرار التعليق ما هو إلا "البداية"، وأن "الحريرية الوطنية" مع سعد الحريري تولد من جديد وأقوى بإذن الله". شارك في المأدبة – اللقاء نواب وشخصيات سياسية وروحية ونقابية وحزبية وفاعليات أمنية ووجوه عشائر وشخصيات اغترابية ورجال أعمال واتحادات بلديات ورؤساء بلديات وهيئات حقوقية وطبية وهندسية واختيارية ووجوه اجتماعية ووفود شمالية وعكارية.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.