شكلت مبادرة وزير العدل ألبرت سرحان الى تلقف ملف "الفساد القضائي" الذي جمعه فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، فسحبه من التداول المفتوح، وحصره في الدوائر القضائية المختصة.
الجمعة ١٥ مارس ٢٠١٩
شكلت مبادرة وزير العدل ألبرت سرحان الى تلقف ملف "الفساد القضائي" الذي جمعه فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، فسحبه من التداول المفتوح، وحصره في الدوائر القضائية المختصة.
نجح الوزير في إبعاد هذا الملف الحساس والمهم من وسائل الاعلام بشقيها التقليدي والالكتروني،فاعتبر أنّ هذا الملف شأن داخلي يختص به الجسم القضائي الذي غالبا ما يعمل بصمت وبعيدا من الضوء، أي بتكتم.
الوزير الذي أعار ملف فرع المعلومات وتحقيقاته، أقصى درجات الاهتمام والرعاية، لم يسيّس الملف، بل وضعه على الطاولة للبحث عبر القنوات المعنية به مباشرة.
الوزير سرحان اجتمع في مكتبه مع القياديين في القضاء، من رئاسته الأعلى، وهيئة تفتيشه، ومحكمته العسكرية، ودرسوا الأمر.
فرع المعلومات تصرّف أيضا بمستوي المسؤولية في مقاربة هذا الملف، فوضعه في يد المدير العام التمييزي القاضي سمير حمود الذي وصفه بأنّ "محضر تحقيق منظم".
القاضي حمود، ووفق المعلومات المتداولة، سيحيل الملف الى رئيس هيئة التفتيش، وسيكلف أحد المحامين العامين في النيابة العامة التمييزية، إجراء التحقيقات بشأن هذا المحضر.
هذا الملف انتقل من جهاز أمني الي جهاز قضائي، وهو انتقال طبيعي وصحي، خصوصا أنّ الرأي العام اللبناني والدولي يهتم بهذا الملف وكذلك أهل القضاء.
فهل يلفظ القضاء حكمه في هذه القضية المثيرة باسم الشعب؟
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.