صممت شركة الهندسة المعمارية الدنماركية SAGA نموذجًا أوليًا لبيوت صديقة للقمر. استوحى التصميم الأوريغامي في تموذجه الياباني في الطيّ. طور المهندسان المعماريان سيباستيان أريستوتيليس وكارل جوهان سورنسون بنية خفيفة الوزن وقوية يمكن أن تتكشف وتتوسع حتى 750 ضعف حجمها الأصلي. قبل إطلاق الهيكل فعليًا على القمر ، قام الثنائي الدنماركي بزيارة شمال غرينلاند لتجربة هذا المشروع الذي أطلق عليه اسم "لونارك" وجمع بيانات مهمة حول أدائه. لمدة شهرين ، اختبر الفريق الهيكل والتقنيات لمهمات القمر المستقبلية أثناء تحمل -30 درجة مئوية ، ورياح الأعاصير ومخاطر الطبيعة. تتخيل SAGA أن الجزء الداخلي من "موطن القمر" مقسّم إلى أقسام للنوم والدراسة وجوانب أخرى من الحياة الطبيعية. وفي الوقت نفسه، خصّص قسم داخل الموطن لدعم المدخول الغذائي الضروري للمسافرالى الفضاء. فكّر المصممان الدانماركيان في الصمود للعيش على سطح القمر، ولو في زيارة خاطفة، بتأمين الطاقة من الأشعة، وهذا ما تتطلب دراسة لاختلافات أوقات ساعات الضوء في نهارات الأرض والقمر.

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.